مقتل شابة كورية في ظروف غامضة لا رغامها على تغيير معتقدها الديني يثير غضب كل الشارع الكوري

شهدت العاصمة الكورية الجنوبية سيؤل تظاهرات غاضبة وطالبت الجماهير الغاضبة التي بلغت عشرات الالاف من مختلف الاعمار  بالتحقيق فى قضية وفاة سببها تحول الفسري والسلوك العنيف فى جوانج جو بكوريا الجنوبية.

وقد أفادت جمعية حقوق الانسان للتحويل القسري وهي منظمة غير حكومية مقرها في كوريا الجنوبية وتنشط بالتوعية حول انتهاك حقوق الانسان في النزاع الديني أن امرأة تبلغ من العمر 25 عاما تدعى السيدة جي إن غو اختطفت واحتجزت واعتدي عليها وتم خنقها على يد عائلتها .

وذكر والداها أن الحادث "حدث بطريق الخطأ في رحلة عائلية". وزعموا أنهم حاولوا وقف صراخ ابنتهم عندما حاولوا إقناعها. وقال أحد أصدقاء السيدة غو: "لم تعرف حتى أنها كانت رحلة عائلية. كان من المفترض أن نلتقي في يوم رأس السنة الميلادية بعد تجمعها مع العائلة ". وسألت أيضا:" أين هي الرحلة العائلية التي لا يعرفها أحد أفراد الأسرة؟ " وقالت السيدة يون كيونغ لي من قسم HRAFC غوانغجو: "أليس من الهراء أن التحول القسري مع انتهاك حقوق الإنسان يحدث في بلد يدافع عن حرية الدين من قبل الدستور؟ والغرض من هذا التحويل القاسي من قبل القساوسة البروتستانتية هو كسب المال وعقد أعضاء جماعتهم ".

حتجاج من أجل سن تشريعات ضد التحويل القسري في غوانغجو– كوريا الجنوبية

واضافت السيدة لي : أن هذه الحادثة أظهرت نمط مماثل من التحول الديني القسري يحدث في أجزاء كثيرة من كوريا. حيث يستخدم الآباء لاختطاف أطفالهم، ووضعهم في غرفة أ ، وإجبارهم على تحويل. عندما يتفق أطفالهم دون قصد، يأتي القساوسة إلى المكان من أجل تعليم المذاهب الدينية الخاصة بهم "،

وقبل هذه المصيبة التي أدت إلى وفاتها ، تم اخذ السيدة غو في عام 2016 لمدة 44 يوماً واجبرت على تعلم التحول الديني ، وفي الرابع من حزيران أرسلت السيدة غو عريضة إلى الرئيس الكوري عبر تطبيق حكومي يدعى " الشعب الالكتروني " بشأن إغلاق وكالات استشارة عبادية والعقاب القانوني للقساوسة الذين يقومون بالتحويل القسري ووضع إطار قانوني يحظر التمييز الديني