دولة خليجية تفجر مفاجأة من العيار الثقيل وتزف اسعد خبر لليمنيين الجنوبيين فقط

حرض الاعلامي الكويتي ورئيس صحيفة السياسة الكويتية , أحمد الجارالله ابناء الجنوب في اليمن وبشكل صريح على الانفصال عن الوحدة اليمنية واصفا الوحدة بالمضحكة التي إستنزفت مال الجنوب لصالح الشمال على حد قوله.

وقال جارالله في سلسلة تغريدات على تويتر موقع التواصل الاجتماعي, ان :"أهل عدن سيكونوا سعداء في الانفصال بل عدن قوتها بإنفصالها وعلينا أن نمكنهم من ذالك  لكن الوقت ليس مناسب فمتاعبنا في الخليج مع الشمال اليمني حيث سيطرت عليه إيران عبر عملائها الحوثيين الان هم علي وشك الهزيمه ومن حق عدن أن تقرر مصيرها بعد إندحار إيران وحوثييهم وحده اليمن فيها غبن لعدن"

واضاف في تغريدة اخرى :"قريبآ عدن لن تكون ضمن الجمهوريه اليمنيه المهم أن يكون فيها حكم وطني يحافظ عليها ".

 واثارت تغريدات جارالله جدلا واسعا واستنكار لما تضمنته من دعوة الى الانفصال في الوقت الذي يجب فيه التوحد اكثر لردع الاحتلال الحوثي الايراني في اليمن.

وقال احد المتابعين اليمنيين ردا على دعوات جارالله : الكويت نحبها ونعزها وهؤلاء لايمثلوا الكويت العربية بل هؤلاء ابواق تخدم اجندات لا تريد الخير لليمن موقف الكويت بالأمس كان موقف مسؤول محب لليمن ووحدته.

ورد متابع اخر :" يا للعار ان يكون قائل هذا الكلام رجل بحجم الاستاذ احمد الجار الله رئيس تحرير صحيفة السياسة الكويتية"

وقال اخر :" من يدفعكم للانفصال لة اطماع يعرفها الساسة ولن نضحي بي أعز مانملك وهم ابنائنا ونعطل التنمية وننفق المليارات لكي ينفصل اليمن اليمن يبقي موحد".

و وجه متابع سعودي نصيحة وقال :" اتمنى عليهم التعقل ومراعاة مرحلة تطهير اليمن من نفوذ ولاية الفقيه ... بعدها كل شيء له حل بدون تعقيدات وتشتت ".

وانتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي في الآونة الأخيرة دعوات لانفصال جنوب اليمن , وفي المقابل ظهرت ردود رفضه للانفصال وداعية للتمسك بالوحدة من اعلاميين وسياسيين خليجيين وعرب.

يذكر أن اليمن كان منقسما إلى دولتين هما جمهورية اليمن الديموقراطية الشعبية (اليمن الجنوبي) وكانت دولة اشتراكية تضم المحافظات الجنوبية والشرقية في الجمهورية اليمنية. واتحد اليمن الجنوبي مع الجمهورية العربية اليمنية (اليمن الشمالي) وشكلا الجمهورية اليمنية في 22 أيار/ مايو 1990.

المصدر : المشهد اليمني